أصبح الشراء عبر بطاقات الدفع وبطاقات الائتمان متداولاً بشكل كبير في العديد من الدول، فالكثير من الناس يعمد أن تحتوي محفظته على الفئات الصغيرة من المال لشراء الحاجيات البسيطة، أما عند شراء الأشياء غالية الثمن فيدفعها عن طريق بطاقات الصرف الآلي. ويبدو أن السويد تسعى لتكون الدولة الأولى التي تستغني عن العملات الورقية بجميع فئاتها لمصلحة البطاقات ووسائل الدفع الإلكتروني، وذلك لما ترى فيه من المساعدة في رفع كفاءة الاقتصاد، والحد من الجرائم.
ويقول الأستاذ المساعد في المعهد الملكي السويدي للتكنولوجيا نيكلاس أرفيدسون، ان أربع من بين كل خمس عمليات شراء في السويد تجري بشكل إلكتروني، مشيرا الى ان الخطوة التالية التي تسعى اليها الدولة هي التخلص من التعاملات النقدية تماماً.
ولا يقتصر التحول إلى المدفوعات الإلكترونية على المعاملات الكبيرة، بل امتد إلى سلع اعتاد الناس على دفع الأموال النقدية مقابلها، كالصحف والمجلات في الشوارع، وحالياً يقبل باعة الجرائد في شوارع العاصمة السويدية ستوكهولم البطاقات الائتمانية، وجرى تزويدهم بأجهزة محمولة لقراءة البطاقات.
الكويتية