أطلقت الجمعية اللبنانية لتراخيص الامتياز ( LFA ) مبادرة "العلامات التجارية العربية " في ختام أعمال منتدى Bifex 2015 الذي انعقد على مدى يومين برعاية رئيس مجلس الوزراء تمام سلام في فندق فينيسيا بيروت.
وتقوم المبادرة على تأسيس معهد عربي للعلامات التجارية العربية المنشأ، لما لهذا الأمر من تأثير على تنافسية الاقتصاد العربي، وتعزيز قدرته على تأمين فرص عمل واستثمار.
وحضر الاحتفال وزير الاقتصاد والتجارة الان حكيم، رئيس اتحاد غرف التجارة والصناعة والزراعة في لبنان محمد شقير، نائب رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في جدة مازن ماترجي ورئيس الجمعية شارل عربيد.
وقال عربيد إن هذا المعهد سيطلع بمهام كبيرة، ويهمّنا وجود شركاء استراتيجيين معنا في هذا المشروع الحيوي، كالقطاع الخاص اللبناني والقطاع الخاص العربي، ووزارات الاقتصاد في الدول العربية، والغرف اللبنانية والعربية فضلاً عن مساهمة الديبلوماسية اللبنانية أيضاً. وشدد على وجوب مساعدة كل شاب يملك فكرة ويرغب في تحويلها الى خدمة او منتج وبالتالي الى علامة تجارية تحمل اسمه. ولفت الى ان جولات ستُجرى على عدد من الدول في المستقبل القريب لعرض هذا المشروع تمهيداً للمباشرة في تأسيسه.
أما شقير فاعتبر ان لا شك ان يأتي اطلاق المعهد مع بدء إنتشار العلامات التجارية في الدول العربية وارتفاع منسوب الوعي حول أهمية ثقافة الفرانشايز، خصوصا ان من اولويات المعهد جمع كل العلامات التجارية العربية، وترويج ثقافة استهلاك السلع والخدمات والامتيازات العربية، وكذلك تشجيع الشباب العربي على إنشاء علامات تجارية في كل القطاعات.
من جهته باترجي معلناً تأييده لمبادرة اطلاق المعهد العربي للعلامات التجارية العربية، ومعرباً عن امله في تأسيس المعهد في أقرب فرصة كونه يؤسس للعمل التجاري الحديث وفق نظم وقواعد تسهّل التبادل ونشر الثقافة والمبادرات وتشجيعها ودعمها.
واكد الوزير حكيم فقال إن ما يميز هذا المؤتمر أيضا هو أنه يلقي الضوء على أهمية المغتربين في الترويج لبلادهم، مشيرا الى ان ذلك ما تسعى اليه وزارة الاقتصاد والتجارة من خلال تفعيل الديبلوماسية الاقتصادية، لتدعيم دخول لبنان إلى الأسواق الخارجية وربط المغتربين اللبنانيين وعددهم 18 مليون بالاقتصاد الوطني باعتبارهم سفراء لبلدهم أينما وجدوا في العالم.
ثم قال المدير العام لجمعية تراخيص الامتياز رجا الهبر ان المعهد يعكس الحاجة العربية الى تجميع الطاقات في سوق عربية كبرى، وخلق مبادرات لأسباب اقتصادية وشبابية وانمائية تمهد الطريق الى تأسيس علامات تجارية عالمية.
واختتم منتدى Bifex أعماله بجلسة عنوانها " العلامات التجارية المبنية على المخزون الثقافي للدول ". ونوّه البروفسور جان بينيدكت ستينكامب من جامعة نورث كارولينا الاميركية بعمق الجذور والتراث الثقافي في لبنان والعالم العربي.