اعتبر عميد الصناعات الغذائية نائب رئيس جمعية الصناعيين جورج نصراوي، في لقاء اعلامي، ان الحملة التي يقوم بها وزير الصحة العامة وائل ابو فاعور، ضرورية لحماية المستهلك والمجتمع لكن اسلوبه الاعلامي انعكس سلبا على القطاع الاقتصادي.
ورأى نصراوي ان معالجة هذه القضايا تكون بالتروي والحكمة، بمعنى ان وزير الصحة يستطيع ارسال مراقبين الى المؤسسات الصناعية، ويتم توجيه انذار الى كل مصنع مخالف، ليصحح وضعه وليس بالطريقة الاعلامية التي ضربت الوضع الاقتصادي والصناعي والسياحي.
وأشار نصراوي الى انه تقدم بمشروع قانون سلامة الغذاء عندما كان نقيبا للصناعات الغذائية ووضعه في تصرف الحكومة، لكن المشروع وضع في ادراج الوزارات، مؤكدا انه في ظل غياب هذا القانون ستبقى الامور متفلتة.
واكد ان الدولة لا تستطيع ان تشهر بالاقتصاد وتضربه قبل اصلاح وضعها، وعليها تحمل مسؤولياتها.
واعتبر ان للحملة ايجابيات بخصوص السوبرماركت والمطاعم، ويجب ان تتابع خصوصا ان الموظفين التزموا بالنظافة وغيرها من الامور. وعرض للتنسيق بين الصناعيين ووزير الصناعة الذي وضع خطة مهمة بالتنسيق مع كل الوزارات لضبط كل المعامل المخالفة.
وأكد نصراوي الحاجة الى مراقبين لمتابعة الحملة ومراقبة المعامل غير المرخصة، خصوصا لبعض التجار السوريين الذين يعملون خارج اطار القوانين والانظمة اللبنانية، مشددا على وجوب ان تقوم الدولة بتنظيم عمل الاخوة السوريين خصوصا بعد قيام العديد منهم بفتح مطاعم ومعامل غير مرخصة وغير قانونية.
وأوضح ان الصادرات اللبنانية تراجعت منذ العام 2012 وانخفضت 7 في المئة في العام 2014، مبديا تخوفه للعام 2015 اذا لم تضع الدولة سياسات اقتصادية واضحة للنهوض بالصناعة والمحافظة عليها، وعليها اتخاذ اجراءات لحماية اقتصادنا الوطني.
أما عن الفراغ الرئاسي فحذر من تاثيره على الاقتصاد، داعيا الى ان يتفق اللبنانيون بكل طوائفهم على انتخاب رئيس لهذا الوطن لحماية الدولة والناس"، معتبرا "ان الحوار بين القوى السياسية دليل خير للبنان واللبنانيين".