شهدت غرفة بيروت وجبل لبنان اليوم توقيع مذكرة تفاهم بين الغرفة ممثلة برئيسها الوزير السابق محمد شقير، وبين الجامعة الأميركية في بيروت (AUB) ممثلة بعميد كلية سليمان العليان لإدارة الأعمال الدكتور يوسف صيداني، بهدف تعزيز التعاون المشترك بين الجانبين في مجالات أكاديمية وبحثية وتنموية متعددة.
وحضر حفل التوقيع، نائب رئيس الغرفة الدكتور نبيل فهد إلى جانب عدد من أعضاء مجلس إدارة الغرفة ومديرها العام ربيع صبرا وأساتذة وإداريين من الـAUB.
شقير
بداية رحّب شقير بالحضور، معربًا عن سروره بتوقيع مذكرة التفاهم بين الغرفة والجامعة الأميركية في بيروت، "هذا الصرح الأكاديمي العريق الذي نفخر به وبالدور الكبير الذي لعبه في تاريخ لبنان".
وأكد شقير أنّ "الربط والتعاون بين القطاع الخاص والجهات الأكاديمية يُعدّان في غاية الأهمية، إذ يتيحان تبادل المعلومات الدقيقة والبناء عليها في مختلف القضايا الاقتصادية والأكاديمية وكذلك سوق العمل، وصولًا إلى رسم السياسات واتخاذ القرارات الاقتصادية الرشيدة."
صيداني
أما صيداني فتحدّث عن أهمية التدريب المهني، لافتًا إلى أنّ الجامعة لديها برنامج خاص في هذا الإطار يمتدّ على ستة أشهر، يخرج خلاله الطالب من الحرم الجامعي ليلتحق بإحدى الشركات.
وشدّد صيداني على أهمية الأبحاث، مشيرًا إلى تكامل الأدوار بين الجامعة والغرفة في هذا المجال؛ إذ تمتلك الجامعة الطاقات والمهارات الأكاديمية، فيما تمتلك الغرفة المعلومات والبيانات، ما يشكّل عنصرًا بالغ الأهمية، لا سيّما لطلاب كلية إدارة الأعمال في الجامعة الأميركية في بيروت.
المذكرة
وتهدف المذكرة إلى توطيد أطر التعاون بين الطرفين عبر تبادل الأفكار والبيانات والمعلومات، والتنسيق في مجالات الأبحاث والدراسات، بما يسهم في دعم العمل الأكاديمي والبحثي، وتعزيز الاستفادة المتبادلة من الخبرات المتخصصة لدى الجانبين. وتنص ايضاً على دعم مسارات التدريب الداخلي ومساعدة الخريجين في إيجاد فرص عمل ملائمة في القطاع الخاص بما يواكب احتياجات سوق العمل، فضلاً عن مبادرات لتمكين المرأة، وريادة الأعمال، والسياسات العامة، وبرامج بناء القدرات وتطوير المهارات.