في وقت تتسارع فيه مشاريع الربط الحديدي (القطارات) في دول الجوار، يعود ملف السكك الحديد في لبنان التي تمتد شبكتها على طول 403 كلم، إلى الواجهة في خطوة تبشر بأن عودة القطار إلى السكّة لم يعد مستحيلًا وهو ينتظر "صافرة" الاستقرار الأمني والسياسي. مصلحة سكك الحديد والنقل المشترك تحضر الأرضية، بعدما حظيت بالدعم الرسمي من رئاستي الجمهورية والحكومة. وها هي تسلك مسار إزالة التعدّيات وترميم المحطات، وإعداد الدراسات. فهل باتت عودة القطار إلى السكّة وشيكة في لبنان؟ وما هي الجدوى الاقتصادية من ذلك؟