توصلت دراسة حديثة إلى أن الشعب الألماني والهولندي استفادا بشكل كبير من اليورو على مدى العشرين عاماً الماضية منذ إطلاق العملة الأوروبية الموحدة عام 1999.
وأوضحت الدراسة التي أجراها مركز السياسات الأوروبي والصادرة نتائجها يوم الاثنين، أن الدول الأوروبية الأكثر انتقاداً لخطط إنقاذ الدول الأوروبية المديونية، كانت الأكثر إستفادةً من سياسة العملة.
وتشير التقديرات إلى أن الألمان اصبحوا وبشكل تراكمي منذ 1999 وحتى الآن، أكثر ثراءً في المتوسط بـ23 ألف يورو (26 ألف دولار) مما كان من المتوقع أن يكونوا في حال عدم استحداث منطقة اليورو.
كما أن الهولنديين اصبحوا أكثر ثراءً بنحو 21 ألف يورو.
ولم تشمل الدراسة دولة أيرلندا، والتي تُعد واحدة من أسرع الاقتصادات في أوروبا نمواً، بسبب نقص البيانات المناسبة للمسح.