ارتفعت الأجور في منطقة اليورو بأبطأ وتيرة في ست سنوات تقريبًا خلال الأشهر الثلاثة حتى حزيران يونيو، ما يعد دليلًا على ضعف التعافي الاقتصادي في المنطقة ويشكل قلقًا لصانعي السياسة بالمركزي الأوروبي.
وأعلنت وكالة إحصاءات الاتحاد الأوروبي، أن الأجور ارتفعت خلال الربع الثاني من العام 0.9 في المئة فقط مقارنة بنفس الفترة في العام 2015، وهي أقل وتيرة للزيادة منذ الربع الثالث من عام2010.
وتمثل هذه البيانات تباطؤًا حادًا مقارنة بارتفاع قدره 1.7 في المئة في الأشهر الثلاثة الأولى من العام الحالي. ونتيجة لذلك، ارتفعت التكاليف الإجمالية للعمالة 1 في المئة فقط على أساس سنوي، وهي الزيادة الأدنى منذ الربع الأول من عام 2014.