من المتوقع ان تفقد روسيا السيولة النقدية الطارئة التي تملكها والتي تستخدمها لرفع ميزانياتها بحلول عام 2018 في حال لم ترتفع أسعار النفط قريبًا، وذلك بحسب ذكرته "هاير سكول أوف إيكونوميكس" في موسكو.
وبحسب صحيفة "التايمز"، فإن روسيا تستهلك احتياطياتها من النقد الأجنبي بمعدل مثير للقلق، لأن واحدًا من القطاعات التي تساهم كثيرًا في اقتصادها وهو النفط يتضرر بسبب التراجع العالمي في الأسعار.
وانخفضت أسعار النفط من أكثر من 100 دولار للبرميل في حزيران يونيو عام 2014، إلى ما دون الخمسين دولارًا حالياً.
وأعلن وزير المالية الروسي أن الصندوق الذي صُمم لتغطية العجز في ميزانية البلاد قد انكمش إلى 30.6 مليار دولار من 89.2 مليار دولار في عام 2014.