للمرة الأولى خلال الأربع سنوات الماضية، انخفض معدل البطالة في فرنسا إلى ما دون 10 في المئة خلال الربع الثاني من العام الحالي، وهو ما يعد خبرا جيدا بالنسبة للرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند والذي يربط ما بين إعادة ترشحه للرئاسة وبين حدوث تحول إيجابي يشهده سوق العمل.
وبحسب البيانات الورادة من مكتب الإحصاءات الوطني الفرنسي، فقد انخفاض معدل البطالة إلى 9.9 في المئة مقارنة بـ 10.2 في المئة خلال الربع الأول من العام، ليقترب بذلك الرقم من نسبة 9.8 في المئة التي تم تسجيلها في الربع الثالث من عام 2012.
من جانبه قال الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند بأنه يتابع بيانات البطالة عن كثب، وبأنه لن يفكر بترشيح نفسه للانتخابات الرئاسية المقرر عقدها في 2017 ، ما لم يبدأ معدل البطالة في البلاد بالانخفاض.