تستعد المدن في مختلف أنحاء أوروبا لملء الثغرة التي ظهرت بعد تصويت البريطانيين على خيار ترك الاتحاد الأوروبي، حيث اعلنت العديد من الشركات العالمية إنها ستنقل بعض عملياتها بعيدًا عن العاصمة البريطانية لحماية مصالحها مع الاتحاد الأوروبي.
ونشرت "سي إن إن موني" تقريرًا عن المدن الاوروبية التي ستستفيد من خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وهي كالآتي:
-
فرانكفورت
تسعى المدينة الألمانية إلى استقبال أصحاب البنوك الفارين من لندن، إذ يوجد بها البنك المركزي الأوروبي، والبنك المركزي الألماني، وهيئة التأمين الأوروبية.
-
لوكسمبورغ
يوجد في عاصمة لوكسمبورغ 143 بنكًا، مع أصول تبلغ قيمتها 885 مليار دولار، كما يُمكن لأصحاب البنوك أن ينجذبوا إلى مجتمع لوكسمبورغ متعدد الجنسيات، إذ إن نحو نصف سكانها البالغ عددهم 563 ألف نسمة من الأجانب. وتنجذب الشركات إلى المدينة بفضل الضرائب المنخفضة على الشركات.
-
باريس
وفقًا للحكومة الفرنسية، فإن شركات الخدمات المالية في باريس تدير بالفعل أصولًا تبلغ قيمتها 2.6 تريليون يورو، كما تستضيف المدينة ثاني أكبر بورصة في أوروبا، وتأتي بعد لندن في حجم المعاملات والقيمة السوقية للأسهم.
-
دبلن
تنافس العاصمة الآيرلندية لندن بالفعل كمركز تكنولوجي رئيسي في أوروبا، إذ أقامت بها شركات مثل "غوغل" و"فايسبوك" و"دروب بوكس" و"تويتر" مقارها الأوروبية الرئيسية. ووفقًا لمركز الخدمات المالية الدولية في المدينة فإن أكثر من 50 في المئة من شركات الخدمات المالية الرائدة في العالم لديها بالفعل فروع في دبلن.
-
برلين
تعد العاصمة الألمانية قطبًا ضخمًا للمواهب الشابة في مجال التنكولوجيا، وذلك بفضل المشهد الثقافي الجذاب وإيجاراتها المنخفضة.
-
أمستردام
تتحول العاصمة الهولندية بسرعة كبيرة إلى أحد مراكز التكنولوجيا الرائدة في أوروبا، وستحرص على استقبال الشركات الباحثة عن مقار رئيسية أوروبية جديدة.