رداً على ما ورد ، من افتراءات وأفعال تشهير وإساءات وتشويه سمعة، وإدلاء بمعلومات عارية من الصحة تماماً بحق رئيس جمعية المصارف الدكتور سليم صفير وذلك في مقال الصحافي ابراهيم الامين المنشور في جريدة "الاخبار" يوم الجمعة الواقع في 27/3/2026.
يهم رئيس جمعية المصارف الدكتور سليم صفير، بكل احترام وأسف، التأكيد على أنه لا ينتمي الى أي منظومة أو طرف أو جهة، إنما ولاؤه للوطن ومصلحة المصارف والمودعين على حد سواء، ولاعداوة بينه وبين أي مؤسسة او حزب وليس لديه جوقة إعلامية تابعة له، إنما عمله كان دائماً ولم يزل، مبنياً على العلم والموضوعية والمهنية ويجري تحت سقف القانون مع مطالبته دائماً بتطبيق القوانين والأنظمة المصرفية، وحفظ حقوق المودعين في ظل الأزمة الوطنية للودائع وملاحقة المخلين بالقانون، وهو رجل مؤسساتي معروف بمناقبيته وتجرده ووقوفه على مسافة واحدة من الجميع، مع الاحتفاظ بجميع الحقوق تجاه كاتب المقال ومع الطلب من ناشر المقال نشر الرد الحاضر في جريدته حسب الأصول والأحكام القانونية المرعية.