عُقد في مقر بنك عوده بلازا في باب إدريس مؤتمر صحفي للإعلان عن إسم الفريق الفائز في الجولة الخامسة من مباراة "Grow My Business"، وهي مبادرة أطلقتها جمعيّة تجّار بيروت عام 2011، بالتعاون مع MIT Enterprise Forum للعالم العربي وبالاشتراك مع بنك عوده ش م ل.
وفاز في مباراة هذه السنة، شركة Smarke SAL التي قدّم بنك عوده لأعضائها جائزة نقديّة بقيمة 50 مليون ليرة لبنانيّة.
وتأتي هذه المكافأة تتويجاً لمباراة دامت خمسة أشهر تنافس فيها عدد من أصحاب الشركات اللبنانيّة الصغيرة والمتوسّطة لوضع أفضل خطّة تطوير لشركاتهم وتقديمها إلى لجنة تحكيميّة مؤلّفة من أعضاء ذوي خبرة من المجالَين الاقتصادي والصناعي. وقد حضر المرشّحون الخمسة عشر الأوائل ورشة عمل أحياها عددٌ من الأساتذة الجامعيّين البارزين والخبراء في مختلف المجالات، تركّزت على كيفيّة إعداد خطّة إنمائيّة ناجحة. ثمّ عرض كلّ من هؤلاء المرشّحين خطّة إنمائيّة نهائيّة على اللجنة التحكيميّة المؤهّلة التي قبلت 5 مرشّحين جرى تقييم خططهم النهائيّة من خلال عروض شفهيّة، قبل اختيار الفريق الفائز في مرحلة لاحقة.
وفي هذه المناسبة، شدّد المدير العام لبنك عوده - لبنان، مارك عوده، على التزام المصرف الاستثمار في المواهب الناشئة التي هي خير دليل على أنّ المهارات والكفاءات هي مفتاح النجاح. وشدد على اهتمام البنك بالمبادرات المتعلّقة بالشركات الصغيرة والمتوّسطة الحجم التي هي المحرّك الأساسي للاقتصاد اللبناني، ما دفعه إلى ابتكار مجال أعمال (business line) جديد خاصّ بهذه المؤسّسات، وإلى تطوير برامج محدّدة لها، سوف يتمّ إطلاقها قريباً.
أمّا رئيس جمعيّة تجّار بيروت، نقولا شمّاس، فقال انه منذ إطلاق هذه المباراة، كان الهدف إعطاء الشركات الصغيرة والمتوّسطة الحجم قيمة مضافة ملموسة، وتحسين معايير القطاع التجاري المهنيّة، والمساهمة المستدامة في نموّ الاقتصاد الوطني، مضيفاً أنّه على غرار السنوات الماضية، أظهرت طلبات الاشتراك وجود شركات ناشئة واعدة وأصحاب مشاريع لبنانيّين من قطاعات عدّة وممّن ينتظرهم مستقبل باهر.
واختتمت المؤتمر، عضو مجلس إلادارة في MIT Enterprise Forum للعالم العربي، سلام يموت، والتي مثّلت رئيسة المنتدى هلا فاضل، حيث قالت ان الجولة الخامسة من مباراة "Grow My Business تكرّس خمس سنوات من التعاون الناجح بين جمعيّة تجّار بيروت، MIT Enterprise Forum للعالم العربي، وبنك عوده، في العمل الذي يهدف الى تعزيز مستوى الشركات اللبنانيّة على الصعيد الإقليمي، وفي بعض الأحيان على الصعيد العالمي، في وقت يواجهون تحدّيات عدّة في السوق المحليّة.