رغم العديد من التفسيرات والتحليلات والغموض الذي يلف تفجير الطائرة الروسية المنكوبة في سماء سيناء إلا ان صحفا بريطانية كشفت اليوم معلومات تشير إلى تورط شخص مصري في حادثة تحطم الطائرة الروسية.
وبحسب تقرير نشر على موقع العربية، فإن أصابع الشبهة بتفخيخ وتفجير الطائرة الروسية، تتجه الآن إلى مصري عمره 42 سنة، ولا يظهر إلا "مموه الوجه" في الصور ولقطات الفيديو، بحيث لا يعرف احد ملامحه.
هذا الشخص يدعى أبو أسامة المصري، وهو زعيم تنظيم "ولاية سيناء" الذي أعلن الولاء لتنظيم داعش.
وبحسب صحيفة صنداي تايمز البريطانية، فإن "أبو أسامة " هو العقل المدبر لعملية إسقاط الطائرة الروسية، وهو الذي ظهر بالصوت في فيديو بثه التنظيم يوم سقطت الطائرة ، حيث قال عبارته الشهيرة: "نحن من أسقطناها موتوا بغيظكم".
واستندت الصحيفة إلى معلومات لدى الاستخبارات البريطانية، مؤكدة أن مسؤولين في الاستخبارات، مقتنعين بأن "أبو أسامة المصري" تلقى مساعدة من داخل مطار شرم الشيخ لتسريب قنبلة ودسها في حقيبة أحد المسافرين على متن الطائرة.
واضافت صنداي تايمز، أن المسؤولين في المخابرات كانوا منهمكين في التحقيق بتورط بريطانيين حلفاء للتنظيم "الداعشي" بعملية تفجير الطائرة، بعد أن اتضح من عمليات رصد وتنصت تم القيام بها على اتصالات إلكترونية بين متطرفين يتحدثون عن الطائرة بلهجة مدينتي لندن وبرمنغهام البريطانيتين.