كشف النجم الحائز على جائزة الأوسكار مات ديمون أسراراً وتفاصيل مثيرة حول الطريقة التي تغير بها منصة نتفليكس أساليب كتابة السيناريوهات، وذلك بسبب انشغال المشاهدين بهواتفهم أثناء المتابعة.
ظهر ديمون البالغ من العمر 55 عاماً إلى جانب صديقه بن أفليك في لقاء مصور، حيث تحدث بصراحة عن الفروق الجوهرية بين مشاهدة الأفلام في صالات السينما وعلى منصات البث المنزلي.
وأشار النجم إلى أن تجربة السينما تشبه الذهاب إلى الكنيسة، حيث يجتمع الناس في وقت محدد لمشاركة تجربة جماعية لا تنتظر أحداً، بينما تختلف المشاهدة المنزلية تماماً من حيث مستوى التركيز والانتباه، بحسب صحيفة "مترو".
,أوضح ديمون أن القواعد التقليدية لصناعة أفلام الحركة كانت تعتمد على توزيع ثلاثة مشاهد رئيسية ضخمة عبر فصول الفيلم، مع تخصيص الجزء الأكبر من أموال الإنتاج والمشاهد الأكثر إثارة وتكلفة لعرضها في نهاية العمل.
وأشار إلى أن التوجه الحالي في المنصات مثل نتفليكس يلح على ضرورة وضع مشهد حركي ضخم في الدقائق الخمس الأولى من العمل لجذب المشاهدين ومنعهم من مغادرة المنصة، مع الطلب من الكتاب تكرار شرح حبكة الفيلم ثلاث أو أربع مرات ضمن الحوار الدرامي؛ وذلك لأن المشاهدين ينشغلون بتصفح هواتفهم ولا يمنحون الشاشة كامل تركيزهم.
في سياق متصل، عبر ديمون عن قلقه من هذا النهج قائلاً إنه سيبدأ في التأثير بشكل حقيقي على طريقة سرد القصص السينمائية، لكن أفليك الذي يشاركه بطولة فيلم "The Rip" رد بأن هذه الصيغة لا تنطبق على جميع محتويات نتفليكس، مستشهداً بأعمال نجحت دون اتباع هذا النمط، ما أكد أن الجودة قادرة على جذب المشاهدين دون الحاجة لهذه التكتيكات.
يذكر أن فيلم "The Rip" يجمع بين ديمون وأفليك في قصة عن شرطيين من ميامي يكتشفان 20 مليون دولار في منزل آمن، ويواجهان تحديات البقاء على قيد الحياة طوال الليل، وقد وصف الفيلم بأنه الأكثر تشويقاً لعام 2026 رغم مرور أيام قليلة على بداية العام.