رد الفنان الإماراتي حسين الجسمي على المزورين لحسابه الرسمي على تويتر، حيث نسبوا إليه تغريدة يعبر من خلالها عن مدى إعجابه بالشعب التركي قبل يومين من وقوع محاولة الانقلاب العسكري الذي شهدته تركيا ليل الجمعة.
وهذه الشائعة ليست الأولى التي يتعرض لها الفنان الإماراتي، فمع كل حدث أمني يهز المنطقة تنتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي تصريحات وتعليقات وهمية باسمه، بهدف السخرية منه وللدلالة على انه في كل مرة يمدح فيها شخصا او بلدا او امرا يصيب هذا البلد او الشخص مكروهاً ما.
وما ان انتشرت أخبار محاولة الانقلاب في تركيا، حتى تناقلت مواقع التواصل الاجتماعي تغريدة وهمية منسوبة للجسمي يقول فيها :"أجمل عطلة مع العائلة على شواطئ تركيا، شعب قمة في الطيبة واستضافة أكثر من رائعة".
ورد الجسمي على هذه الأكاذيب التي تحاول النيل منه قائلاً: "نرجو من كل من زوّر تغريدات باسمنا أن لا يفعلها مره أخرى ومسامح ولك كل الاحترام، نرجو مراعاة مشاعرنا ومشاعر من يهتم بنا.. إن تَحتَرم تُحتَرم".