واقع الاقتصاد اللبناني المتردّي سنة بعد سنة نتيجة الاوضاع السياسية وغياب السياح تُرجِم ازمة في اهم فندق في لبنان .
فقد علم موقع Business Echoes ان فندق فينيسيا يواجه ازمة مالية وسيبدأ بتسريح عشرات الموظفين ويعيد جدولة ديونه وقد يتخلى عن فندق فوندون الفخم.
ويبدو ان الإدارة استدعت بعض الموظفين لإبلاغهم الصرف وعَرَضَت عليهم تعويضات تبلغ راتب شهر عن كل سنتَي خدمة، إضافة إلى رواتب 8 أشهر للصرف التعسفي.
وهذه الخطة قد يوافق عليها بعض الموظفين الذين لا يرغبون بالدخول في دعاوى بالمحاكم وقد يرفضها آخرون.
وقد دعت نقابة عمال وموظفي الفنادق في لبنان إلى جلسة استثنائية لدرس هذا الموضوع.
وتراجعت نسب الاشغال في فنادق لبنان ما يصل الى خمسين في المئة بسبب غياب السياح والمغتربين والمستثمرين. وينسحب هذا المشهد على كافة فنادق لبنان الا بعض الفنادق الصغيرة التي تعتمد على السوريين والعراقيين الميسورين.
وقد اكد رئيس اتحاد النقابات السياحية بيار الاشقر لموقع Business Echoes ان خطوة فندق فينيسيا بتسريح ستين موظفاً من اصل 850 موظف هو امر طبيعي في ظل الواقع الاقتصادي المتردي والازمة التي يرزح تحتها القطاع السياحي طيلة الخمس سنوات الفائتة، واكد الاشقر ان الدولة اللبنانية لم تحرك ساكناً بل على العكس البعض من وزرائها عزز الخلاف مع دول الخليج العربي الى ان دفعهم لمنع رعاياهم من السفر الى لبنان.
وفيما يتعلق بجدولة ديون المؤسسات السياحية اكد الاشقر ان الديون كانت مدعومة من الدولة ولكن عند اعادة الجدولة رفع الدعم، على الرغم من ان اصحاب المؤسسات السياحية وخلال الخمس سنوات الماضية طالبوا الدولة بدعم الديون المجدولة دون اي رد. واستشهد بالتجربة التركية التي وبسبب الاحداث التي عصفت فيها خلال الستة اشهر اتّخذت قراراً بتاجيل ديون المؤسسات السياحية الى ثلاث سنوات اضافة الى دفع الفوائد عن هذه الديون وتشجيع المؤسسات السياحية التي تأتي بالسياح الى البلاد من خلال دفع مبلغ 6000 دولار على كل طائرة تقل سياحاً الى البلاد.