في خطوة تُعدُّ سابقة من نوعها، توجه عدد كبير من عمال النظافة في الفنادق إلى مواقع التواصل الاجتماعي لإظهار عدم التزام النزلاء بأي من معايير النظافة في غرفهم.
وأظهرت مجموعة من الصور مقدار الفوضى التي يتركها بعض نزلاء الفنادق بعد الخروج من غرفهم، كأكوام النفايات المنتشرة في كل مكان، وأوراق الحمام، وبقايا الأطعمة، وغيرها.
ووفقا لما ذكره موقع صحيفة ميرور، فان بعض ممارسات النزلاء تفوق التصور، حيث قامت مجموعة من طلاب الجامعات بتدمير محتويات 45 غرفة في أحد المنتجعات السياحية في ميشيغن، ما تسبب بخسائر تفوق الـ من 70 ألف دولار.
ولكن بغض النظر عن احقية الخطوة التي قام بها العمال من خلال نشر الصور على مواقع التواصل الاجتماعي، الا ان الخطير في الامر هو امكانية تطور الوضع ونشر صور لرواد الفنادق .
وقد تؤدي هذه الخطوة الى الضرر ببعض المنشآت السياحية خصوصا ان هناك سياحاً لا يرغبون بالكشف عن مكان اقامتهم والاحتفاظ بخصوصيتهم، وبالتالي يمتنعون عن زيارة بعض الفنادق التي تنشر صور لنزلائها.