توسّع المحققون الفرنسيون بالتحقيق في قضية اسقاط الطيار الالماني المجرم أندرياس لوبيتز لطائرة جيرمان وينغز، لمعرفة ما اذا كان هناك جهة معينة مسؤولة عن القتل عن غير قصد، بعد اكتشاف ان الطيار قد زار سبعة اطباء خلال شهر واحد قبل وقوع الحادثة.
وقال المدعي العام الفرنسي بريس روبن في باريس، بعد اجتماع مع نحو 200 من أقارب ضحايا الطائرة، ان الطيار قابل 41 طبيباً على مدى خمس سنوات، مشيرا الى ان قانون العقوبات الفرنسي، يمنعنه من فتح تحقيق قضائي بتهمة القتل، لأن الجاني قد مات.
وكشف روبن ان لوبيتز ، كان يعاني من " هوس " ، وكان خائفا من فقدان بصره وتشاور مع 41 من الأطباء في السنوات الخمس الماضية ، بما فيهم الأطباء النفسيون واخصائيو الأذن والحنجرة و الأنف .
وحسب موقع أم اس ان يرى اطباء من الذين تم استجوابهم ان لوبيتز لديه فقط 30 في المئة من بصره، وبالكاد يستطيع ان ينام، وهو يائس ويقول ان ليس للحياة طعم مع فقدان حاسة النظر.
الا ان الاطباء الذين عاينوه وامره احدهم بالتوقف عن العمل قبل يومين من الرحلة المشؤومة، لم يكشفوا عن صراعاته النفسية.
في حين يعتقد المدعي العام روبن ان المشكلة الان تتمثل بكيفية تعامل الاطباء مع الوضع الطبي لطيار لديه وضع صحي معين، ولا يجب السماح له بالطيران ما سيشكل واحدا من المسائل الرئيسية في التحقيق القضائي .
ويرى موقع Business Echoes  انه من المستغرب كيف يتم السماح لمساعد طيار يعاني الهوس ويزور اربعين طبيبا في خمس سنوات، ولا يرى الا بنسبة 30 في المئة من بصيرته،ان يترك ليقود طائرة تابعة لشركة اوروببة، ما يتطلب اعادة النظر بالقوانين والمعايير المتبعة من قبل السلطات القضائية والطبية والجوية. 
 ترجمة Business Echoes