كان من المقرر ان تقلع طائرة "أطلس جيت" التركية من مطار صبيحة في اسطنبول بإتجاه بيروت عند الساعة 11:45 ليل أمس الخميس، وعند الساعة 11:30 اقفلت ابواب الطائرة وانتظر الركاب وجميعهم لبنانيون، لحظة الاقلاع للوصول الى بيروت عند الساعة 1:20 من فجر الجمعة.
وقبيل الاقلاع قامت إحدى المضيفات بتعداد الركاب، بشكل سريع لمطابقة عدد الركاب على عدد البطاقات المقطوعة ، وبعد انتهائها أعادت الكرة مرة ثانية وثالثة، واصبحت تذهب وتعود وتعد المواطنين وتتأكد من ان مراحيض الطائرة خالية ، ليرتفع عدد المضيفات اللواتي أجرين التعداد الى ستة مضيفات. وفي كل مرة كان يسأل فيها احد الركاب عن المشكلة، كان الجواب فوراً أن "لا مشكلة ابدا".
وبعدها بلحظات فتح باب الطائرة ودخل مسؤول تركي في المطار برفقة الشرطة ، واعاد التعداد لأكثر من مرة. الخوف انتشر على متن الطائرة وبدأ صراخ المسافرين يعلو لمعرفة ما هو سبب دخول الشرطة.
وساد جو من "الهرج والمرج" على الطائرة، حتى قام القبطان بالتحدث مع الركاب باللغة التركية لابلاغهم عن سبب المشكلة، ولكنه من الطبيعي ان لا يفهم احد اي حرف من العبارات التي نطقها القبطان، فارتفع الصراخ مرة اخرى في صفوف الركاب.
ومن بعدها دخل رجل لبناني الى قمرة القيادة ليتحدث الى الركاب باللغة العربية بعد ان طلبت منه الشرطة ذلك، ليقول ان هناك راكب اضافي على الطائرة ويتم البحث عنه. وبعد ساعة من الانتظار بدأت الشرطة بالتأكد من بطاقات سفر الجميع لمطابقتها مع جوازات السفر ولائحة الركاب ، وبعد الانتهاء من التدقيق انطلقت الطائرة نحو بيروت بعد ساعة ونصف الساعة.
وفي النتيجة لم يكن هناك اي راكب اضافي، ولكن احد الموظفين في شركة الطيران ارتكب خطأ في تحرير بطاقات السفر وحرر بطاقتين لنفس الشخص.
خاص ليبانون فايلز