تتواصل الجهود الرامية للتوصل إلى اتفاق ينهي الأعمال العدائية بين إيران والولايات المتحدة، وسط تبادل مستمر للرسائل بين طهران وواشنطن حول تفاصيل مذكرة تفاهم مشتركة، مع التركيز بشكل أساسي على كيفية الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة في الخارج رغم استمرار الضربات المتبادلة بين الطرفين.

ووفقاً لما نقلته "رويترز" عن مصادر إيرانية ومسؤول أوروبي الخميس، فقد تم التوصل إلى تفاهم سياسي مبدئي، غير أن بعض الملفات التفصيلية لا تزال قيد البحث، ولا سيما آلية تحرير عشرات المليارات من الدولارات من عائدات النفط الإيراني المحتجزة في مصارف أجنبية.

وتسعى طهران للحصول على مبالغ تتراوح بين 6 مليارات و12 مليار دولار بشكل مباشر، في حين تتمسك واشنطن بالإفراج عن الأموال على مراحل متباعدة تخصص حصرًا للسلع الإنسانية، رافضة إعادتها بالكامل دفعة واحدة، وهو ما يمكن بلورته في مستوى السيولة التي يمكن إتاحتها للجانب الإيراني.

وترى المصادر أن أولوية طهران ليست التوصل إلى تسوية شاملة، بل الاتفاق على إطار عمل يُعيد للبلاد هامشًا من الأمان عبر الإفراج عن أصولها المجمدة وإنهاء الحرب، خاصة أن العمليات العسكرية الأخيرة بين الطرفين وصلت إلى طريق مسدود من دون قدرة أي منهما على حسم الموقف.